علي أصغر مرواريد

165

الينابيع الفقهية

ما حضره ، وهلك لامرئ ، احتقر لأخيه ما قدم إليه ، وروى هشام بن سالم عنه عليه السلام : إذا أتاك أخوك فاته بما عندك ، وإذا دعوته فتكلف له ، وقال عليه السلام : أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا ، وقال عليه السلام : إذا وسع علينا وسعنا وإذا اقترنا ، وقال عليه السلام : ليس في الطعام سرف ، وقال عليه السلام الشهاب بن عبد ربه : إعمال طعاما وتنوق فيه - أي أحكامه وادع إليه أصحابك - ، وكان عليه السلام يجيد طعامه لإخوانه ، وأولم أبو الحسن عليه السلام فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذج . ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن طعام وليمة يحضرها الأغنياء ويترك الفقراء . وقال الصادق عليه السلام : ما من عرس ينحر فيه أو يذبح إلا بعث الله ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه فيه " بالدال المهملة " - أي يستحقه - ، وقال عليه السلام : إن العرس تهب فيه رائحة الجنة ، لاتحاده بحلال . وقال الباقر عليه السلام : إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه حتى يرحل ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله : الضيف يلطف به أي يبر ليلتين وفي الثالثة هو من أهل البيت يأكل ما أدرك ونهى أن يستخدم الضيف ، وإذا نزل يعان ولا يعان على رحيله ، وليزود ويطيب زاده ، وفي الضيافة أجر كثير ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يجئ برزقه فإذا أكل غفر الله لهم ، وقال عليه السلام : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ويستحب الأكل معه ليلقي الحشمة . وقال عليه السلام : اللهم بارك لنا في الخبز ، وقال عليه السلام : أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما فيها ، ونهى الصادق عليه السلام عن وضع الرغيف تحت القصعة ، وقال عليه السلام في إكرام الخبز : إذا وضع فلا ينتظر به غيره ، ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع بالسكين ، ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن شمه وقال : إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدأوا